برعاية صندوق التنمية وإعادة إعمار ليبياتعرّف على الراعي
المؤتمر السنوي الأول

أربعة محاور بحثية

محاور المؤتمر

1

الثقافة وأثرها في التنمية

ينظر هذا المحور إلى الثقافة، في معناها المجتمعي الواسع، بوصفها بيئةً حاضنةً للتنمية أو معيقةً لها، لا بوصفها قطاعًا منفصلًا. فالتنمية لا تتحقق في فراغ، بل في سياق منظومات قيمية تحدد معنى العمل والانضباط والثقة والمبادرة والتعاون.

أسئلة المحور

  • كيف تسهم السمات الثقافية السائدة في تحفيز التنمية أو إعاقتها؟
  • ما موقع الهوية وإدارة التنوع في بناء الاستقرار الاجتماعي الضروري للتنمية؟
  • أين تتقاطع الثقافة مع مفاهيم المواطنة والعيش المشترك والتمكين؟
  • بأي معنى يمكن الحديث عن الثقافة المحلية بوصفها موردًا تنمويًا وخيارًا استراتيجيًا للدبلوماسية الثقافية؟
2

المثقف والأكاديمي ودورهما في مسار التنمية

إذا كانت الثقافة شرطًا من شروط التنمية، فإن الفاعل المعرفي هو الوسيط الذي يعيد تأويل هذا الشرط ويجعله قابلًا للفهم والنقد والتطوير. فالتنمية لا تتقدم بمجرد توافر الموارد، بل بوجود فاعلين قادرين على إنتاج معرفة ناقدة تراجع المسلمات وتوسّع أفق الممكن.

أسئلة المحور

  • ما دور المثقف في المجال العام؟ وما حدود ذلك الدور؟
  • كيف يمكن للأكاديمي أن يوازن بين متطلبات التخصص المعرفي ومتطلبات التأثير المجتمعي؟
  • ما طبيعة العلاقة بين المثقف والأكاديمي؟ هل هي تكاملية أم توترية؟
  • ما أخلاقيات الخطاب الثقافي والأكاديمي العام في سياق الاستقطاب والتسييس؟
3

الثقافة وصناعة السياسات العامة

ينتقل النقاش من مستوى الفاعلين إلى مستوى البنى المؤسسية. فالسؤال لم يعد: ماذا يقول المثقف؟ بل: كيف تتحول المعرفة إلى سياسات؟ والرهان هنا تجاوز الانفصال المزمن بين إنتاج المعرفة وصناعة السياسات، بما يسمح ببناء تصورات تنموية تراعي البعد القيمي والاجتماعي، لا المؤشرات الكمية وحدها.

أسئلة المحور

  • هل العلاقة بين المعرفة والسلطة علاقة استقلال أم تبعية أم تفاوض دائم؟
  • ما مخاطر التسييس مقابل مخاطر التهميش الثقافي؟
  • ما واقع تطوير آليات النقل المعرفي (مراكز الفكر والدراسات مثلًا) إلى دوائر القرار؟
  • ما واقع دمج البعد الثقافي في التخطيط التنموي بعيد المدى؟
4

في أفق الاستشراف

لا يكتمل التفكير في الثقافة والتنمية دون أفق استشرافي. فالتغيرات السياسية والاقتصادية المتسارعة، والتحولات الديموغرافية والتقنية، تفرض إعادة التفكير في السياسات الثقافية على نحو استباقي لا ارتكاسي، ويمثل هذا المحور دعوة صريحة للكتابة البحثية في مجال الدراسات المستقبلية.

أسئلة المحور

  • ما التحولات المحتملة في البنية الثقافية والهُوويّة للمجتمع الليبي؟
  • ما أثر التغيرات التقنية والاقتصادية والسياسية في إعادة تشكيل القيم وأنماط العيش؟
  • ما حدود التأثير الثقافي والأكاديمي في ظل اعتبارات أمنية وسياسية واقتصادية ضاغطة؟
  • كيف يمكن توظيف مناهج الدراسات المستقبلية في تحليل السياسات الثقافية؟